Blogs DHNET.BE
DHNET.BE | Créer un Blog | Avertir le modérateur

  • اسخن قحبة نكتها فى كسها بوضعيات ساخنه نار نيك محارم اخوات

    اسخن قحبة نكتها فى كسها بوضعيات ساخنه نار نيك محارم اخوات 

    نيك تلميذة , نيك معلمة نيك فتاه 

    فجأة انقطعت الكهرباء في ليلة حرة جدا في الصيف. لدي أربعة وعشرين عاما، أختي عشرين عاما، وهي أصغر واحد في الأسرة، لدينا ستة أخوات وأنا الطفل الوحيد وجميع أخواتي بنات. وبقية أخواتي تزوجت. فضلت بلدي مع أختي هايدي، والدي وأمي. كنت متحمسا جدا لها لأنها كان لها ندف كبير،

    الميزانين، وبطة، وأي رجل يحب هذا النوع من الفتاة. وكانت ترعى جسدها ونظافتها، وعندما تحدثت بصوتها بكى السلس والرقيق أوي، واستغلت أي فرصة عندما كنت على اتصال بك، ولمس جسدها بحيث ظلت مضايقة لي، وساعات تهدد لي أنها والدي وأمي، لكنها كانت تعرف أنني أحب لها أوي، 

    على الرغم من أنني غاضب في جسدها، وهكذا ظللت موضوع سرية بينا. في الليل عندما حصل على زنا المحارم مع أختي كنت أشاهد فيلم الرعب، وشقيقتي دخلت أعلى، وقررت أنها كانت تراقبني، وكان الفيلم مرعبة أوي، وفجأة قطع الضوء، وهادي خافت أوي، وبقي مخاوفها وزيادات الرعب لها، 

    والموضوع الذي أحب أوي، وبدأت أشعر به، وما أرفض أن أقول لها: "خلاص نفسي والأزياء بتاتك سيبيني وحدها"، لكنها خائفة أوي، و لهذا السبب طلبت منها أن تنسى لها، ومارست زنا المحارم معها في مقابل وضعها أمامي في الموضة.
     
    في نص الظلمة، أمسكته وشبكته بيدي، ثم وضعته على شفتي، وكان قبلة جميلة، أو لم أنسى ذلك طول حياتي وأنا أمسك به يدي. ثم جاء زبي انها ليست شيفاه لأنني أساسا ما رأيت، كنت أفكر في لها ولكن كما تحفة، وإذا كان الحريق كان حرق المزيد من الحرارة جسدها، وحاولت أن تأخذ لها حمدها، لكنها قاومتني . 

    أنا قص شعري وضحك في ذلك، وطلب منها أن عناق لي. وعندما عملت مثل هذا، كانت تتعجب من افتقاري، وبدأت تشعر به، ورد ليه، ورحبت بأختي بيس من إقامتها في سفاح المحارم الجميل والساخن. ثم عادت إلى البيت كيلوت بطريقة مثيرة، كما لو كنت أفضل فيلم بورنو، وحاولت

    دخول زبه في جيبها لكنها رفضت، ووافقت على أن أدخل رأس زبري ولكن، أنا أتحكم بنفسي وفتحها.
     
    دخلت رأس الزبري في قساها، وكان كاشا سوخان أوي، وكان لي رغبة برية بأنني أدخل زباري أكتار ولكن كنت أخشى، وأنا لا تدع لي خالكاني رئيس زبري ولكن. وكان شعرها لينة وزيتية، وكان زابري في راحة اليد وخرج مع ليونة لا توصف في الجنس أجمل من سفاح المحارم مع أختي بصراحة أكثر الساخنة. 

    حاولت أن أدخل رأس زابري، بل رئيس زابري دخل، وقليل من نص زابري في كس أختي، لكني شعرت أن الاحتياطات منعت زوبري من الدخول أكثر، وعرفت أن غشاء البكارة. شعرت أن الرعشة الجميلة لم تدع زابري ينفجر في كس أختي، ورأيته كعمال، وألقيتني في الهواء. وأنا لا أعرف السائل المنوي البنزيل

    فين على أختي وليس على السرير. وأنا لست قادرا على وصف كل المتعة والعاطفة أن لدي في الاعتبار. بعد أن حصلت نيك على شقيقتي من جيبها، ألقيت على السرير، وأنا مع والدها، وشعرت أنني لم أكن راضيا عن جسدها. وتلقيت أرضها، على الرغم من أنني تقلصت حجمها، على الرغم من أنني نزلت السائل المنوي،

    وقطعت على بطنها دفم، وأكملت القفادة في ذلك حتى وصلت نفسي وصلت إلى ذروة الشهوة، ولكن سألتها أن انها تدين لي طيزها بسبب أنيخا، وبالطبع أختي هايدي مارش الصادق بعد أن شهدت متعة من نايك وظلت خاضعة في أيدي. كان حمار وحشي مع قرصة من السائل المنوي. وادوب حتيب زوبري على الخير

    تيزها دخلت زي السكينة في حلاوة لأن التمييز كان عظيم أوي لعمرها، وأنا زبري شبكة كبيرة الحجم المتوسطة. زابري دخلت جميع بدعة تيز هايدي في أحلى وأحر الجنس من سفاح المحارم. وفضلت أنيك في أختي وسط الظلام، وأتنفس بحرارة في زدينها آآآآه آآآه. تقول لي: "إنه ليس بالأمر السهل

    ، فأنا بدأت أشعر بالتعب وصبرك سوف يضر بي". الكلام ديهاجني أكتار، وزنزانتي تسخن أكثر. وفي خضم المتعة والشهوة التي كنا فيها، وعادت الكهرباء، وأزياء نورت، ورأيت أختي هايدي آريان مالت، وأنا المسيل للدموع لها، وهنا ذهبت بعنف مرة أخرى في خرم تيزها، و طلعت زابري سريعا

    و ركضت على الحمام عندما أغسل جسدي و الأرض متناثرة مع مآذن النقة الأولى و هنا شقيقتي السبينخ و ساعدتني على إضافة و حلق البقع المنوية بعد زنا المحارم. منذ اللحظة التي امتنعت فيها شقيقتي باتالت عن نفسي، وأبقت أسنانها على أساس مستمر تقريبا كل يوم.

  • اسخن قحبة نكتها فى كسها بوضعيات ساخنه نار نيك محارم اخوات

    اسخن قحبة نكتها فى كسها بوضعيات ساخنه نار نيك محارم

    اخوات 

     

    نيك تلميذة , نيك معلمة نيك فتاه 

    فجأة انقطعت الكهرباء في ليلة حرة جدا في الصيف. لدي أربعة وعشرين عاما، أختي عشرين عاما، وهي أصغر واحد في الأسرة، لدينا ستة أخوات وأنا الطفل الوحيد وجميع أخواتي بنات. وبقية أخواتي تزوجت. فضلت بلدي مع أختي هايدي، والدي وأمي. كنت متحمسا جدا لها لأنها كان لها ندف كبير،

    الميزانين، وبطة، وأي رجل يحب هذا النوع من الفتاة. وكانت ترعى جسدها ونظافتها، وعندما تحدثت بصوتها بكى السلس والرقيق أوي، واستغلت أي فرصة عندما كنت على اتصال بك، ولمس جسدها بحيث ظلت مضايقة لي، وساعات تهدد لي أنها والدي وأمي، لكنها كانت تعرف أنني أحب لها أوي، 

    على الرغم من أنني غاضب في جسدها، وهكذا ظللت موضوع سرية بينا. في الليل عندما حصل على زنا المحارم مع أختي كنت أشاهد فيلم الرعب، وشقيقتي دخلت أعلى، وقررت أنها كانت تراقبني، وكان الفيلم مرعبة أوي، وفجأة قطع الضوء، وهادي خافت أوي، وبقي مخاوفها وزيادات الرعب لها، 

    والموضوع الذي أحب أوي، وبدأت أشعر به، وما أرفض أن أقول لها: "خلاص نفسي والأزياء بتاتك سيبيني وحدها"، لكنها خائفة أوي، و لهذا السبب طلبت منها أن تنسى لها، ومارست زنا المحارم معها في مقابل وضعها أمامي في الموضة.
     
    في نص الظلمة، أمسكته وشبكته بيدي، ثم وضعته على شفتي، وكان قبلة جميلة، أو لم أنسى ذلك طول حياتي وأنا أمسك به يدي. ثم جاء زبي انها ليست شيفاه لأنني أساسا ما رأيت، كنت أفكر في لها ولكن كما تحفة، وإذا كان الحريق كان حرق المزيد من الحرارة جسدها، وحاولت أن تأخذ لها حمدها، لكنها قاومتني . 

    أنا قص شعري وضحك في ذلك، وطلب منها أن عناق لي. وعندما عملت مثل هذا، كانت تتعجب من افتقاري، وبدأت تشعر به، ورد ليه، ورحبت بأختي بيس من إقامتها في سفاح المحارم الجميل والساخن. ثم عادت إلى البيت كيلوت بطريقة مثيرة، كما لو كنت أفضل فيلم بورنو، وحاولت

    دخول زبه في جيبها لكنها رفضت، ووافقت على أن أدخل رأس زبري ولكن، أنا أتحكم بنفسي وفتحها.
     
    دخلت رأس الزبري في قساها، وكان كاشا سوخان أوي، وكان لي رغبة برية بأنني أدخل زباري أكتار ولكن كنت أخشى، وأنا لا تدع لي خالكاني رئيس زبري ولكن. وكان شعرها لينة وزيتية، وكان زابري في راحة اليد وخرج مع ليونة لا توصف في الجنس أجمل من سفاح المحارم مع أختي بصراحة أكثر الساخنة. 

    حاولت أن أدخل رأس زابري، بل رئيس زابري دخل، وقليل من نص زابري في كس أختي، لكني شعرت أن الاحتياطات منعت زوبري من الدخول أكثر، وعرفت أن غشاء البكارة. شعرت أن الرعشة الجميلة لم تدع زابري ينفجر في كس أختي، ورأيته كعمال، وألقيتني في الهواء. وأنا لا أعرف السائل المنوي البنزيل

    فين على أختي وليس على السرير. وأنا لست قادرا على وصف كل المتعة والعاطفة أن لدي في الاعتبار. بعد أن حصلت نيك على شقيقتي من جيبها، ألقيت على السرير، وأنا مع والدها، وشعرت أنني لم أكن راضيا عن جسدها. وتلقيت أرضها، على الرغم من أنني تقلصت حجمها، على الرغم من أنني نزلت السائل المنوي،

    وقطعت على بطنها دفم، وأكملت القفادة في ذلك حتى وصلت نفسي وصلت إلى ذروة الشهوة، ولكن سألتها أن انها تدين لي طيزها بسبب أنيخا، وبالطبع أختي هايدي مارش الصادق بعد أن شهدت متعة من نايك وظلت خاضعة في أيدي. كان حمار وحشي مع قرصة من السائل المنوي. وادوب حتيب زوبري على الخير

    تيزها دخلت زي السكينة في حلاوة لأن التمييز كان عظيم أوي لعمرها، وأنا زبري شبكة كبيرة الحجم المتوسطة. زابري دخلت جميع بدعة تيز هايدي في أحلى وأحر الجنس من سفاح المحارم. وفضلت أنيك في أختي وسط الظلام، وأتنفس بحرارة في زدينها آآآآه آآآه. تقول لي: "إنه ليس بالأمر السهل

    ، فأنا بدأت أشعر بالتعب وصبرك سوف يضر بي". الكلام ديهاجني أكتار، وزنزانتي تسخن أكثر. وفي خضم المتعة والشهوة التي كنا فيها، وعادت الكهرباء، وأزياء نورت، ورأيت أختي هايدي آريان مالت، وأنا المسيل للدموع لها، وهنا ذهبت بعنف مرة أخرى في خرم تيزها، و طلعت زابري سريعا

    و ركضت على الحمام عندما أغسل جسدي و الأرض متناثرة مع مآذن النقة الأولى و هنا شقيقتي السبينخ و ساعدتني على إضافة و حلق البقع المنوية بعد زنا المحارم. منذ اللحظة التي امتنعت فيها شقيقتي باتالت عن نفسي، وأبقت أسنانها على أساس مستمر تقريبا كل يوم.